سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
501
كتاب الأفعال
* ( سفّ ) : وسففت « 1 » الدواء والسّويق سفّا : ابتلعته ، وسففت الماء : أكثرت منه فلم ترو . وأسففت الجرح الدّواء ، وأسففت الوشم نؤورا : أشبعتها « 2 » ، والنّؤور دخان الشّحم وأنشد أبو عثمان لضابئ البرجمي : 3854 - شديد سواد الحاجبين كأنّما * أسفّ صلا نار فقد عاد أكحلا « 3 » وقال الآخر : 3855 - تجلو بقاد متى حمامة أيكة * بردا أسفّ لثاته بالإثمد « 4 » ( رجع ) وأسفّ لسّحاب : قرب من الأرض . وأنشد أبو عثمان : 3856 - دان مسفّ فويق الأرض هيدبه * يكاد يدفعه من قام بالرّاح « 5 » [ وأسفّ الطائر : كذلك ] « 6 » ، وأسفّ الرّجل إلى مداقّ الأمور : تتبّعها ، وأسفّ النظر : أحدّه وأسفّ الفحل : صوّب رأسه ليعضّ . * ( سنّ ) : وسنّ الرمح وغيره سنّا : أحدّه .
--> ( 1 ) ق ، ع : « أشبعتهما » على التثنية ، وفي أ : « أسبغتها » - بالسين المهملة والغين المعجمة . ( 2 ) للفعل « سف » تصاريف في مضاعف فعل وأفعل باتفاق معنى . ( 3 ) جاء في اللسان - سفف كذلك منسوبا لضابئ بن الحارث البرجمي يصف ثورا ، وروايته . شديد بريق الحاجبين كأنما * أسف صلى نار فأصبح أكحلا وبرواية الأفعال جاء في نوادر أبى زيد 145 منسوبا لضابئ . ( 4 ) جاء عجز البيت في تهذيب اللغة 12 - 310 برواية الأفعال ، وجاء في اللسان - سفف برواية : « تسف » وبرواية الأفعالى جاء الشاهد في ديوان النابغة الذبياني - 3 ضمن خمسة دواوين . ( 5 ) جاء الشاهد في تهذيب اللغة 12 - 310 منسوبا لعبيد ، وروايته « دان مسف » بالجر ، وبها جاء في اللسان - سفف منسوبا لأوس بن حجر أو عبيد بن الأبرص يصف سحابا قد تدلى حتى قرب من الأرض : وجاء الشاهد في ديوان أوس برواية التهذيب واللسان من قصيدة اختلف الرواة في نسبتها له ، ولعبيد . وقد نسب في كتاب طبقات الشعراء 76 لعبيد بن الأبرص وقيل لأوس كذلك وذكر محقق ديوان أوس بن حجر كثيرا من الأقوال التي دارت حول هذه القصيدة ، وأماكن ذكرها . ( 6 ) ما بين المعقوفين تكملة من ب ، ق ، ع .